عادل عبد الرحمن البدري

255

نزهة النظر في غريب النهج والأثر

الأجْسَامُ النَّواعِم » ( 1 ) . [ خيب ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) : « قُرِنَتْ الهَيْبَةُ بالخَيْبَةِ » ( 2 ) . الخيبة : يقال : خابَ الرجل يخيب خَيْبةً ، إذا طلب فلم ينجح . وخيّبه اللّه تخييباً . ورجع فلان بالخيبة ، أي بغير النُّجحِ ، والخيبة الاسم ( 3 ) . [ خيس ] في كتاب عليّ ( عليه السلام ) للأشتر النخعي : « ولا تَخِيسَنَّ بِعَهْدِك ، ولا تَخْتِلَنَّ عَدوَّك » ( 4 ) . الخيسان : خاس بالعهدِ يخيس خيسَانا ، إذا نكث وغدر ، وخيّست الإبل وغيرها ، إذا ذلّلتها ( 5 ) . [ خيف ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) في وصف الملائكة : « وَلاَ اقْتَسَمَتْهُمْ أخْيَافُ الهِمَمِ » ( 6 ) . أخياف الهمم : أي سواقط الهمم ( 7 ) . والخيف : ما ارتفع من موضع مجرى السيل ومسيل الماء وانحدر من غِلَظ الجبل ، والجمع أخياف . ومنه قيل : مسجد الخَيف بمنىً لأنّه في خَيْف الجبل . وخَيِفَ البعيرُ والإنسانُ والفرس وغيره خَيفاً ، وهو أخيف بيِّن الخَيَفِ ، والأُنثى خيفاء . إذا كانت إحدى عينيه سوداء كحلاء والأُخرى زرقاء . وربّما سُمّيت الأرض المختلفة ألوان الحجارة خيفاء . والأخياف : الضروب المختلفة في الأخلاق والأشكال . والأخياف من الناس : الذين أُمّهُم واحدة وآباؤهم شتّى ( 1 ) . وفُسّر أخياف الهمم : بالهمم المختلفة ( 2 ) . وكلامه ( عليه السلام ) يفيد معنى الخضوع والطاعة المطلقة ، أي لا تذهب بهم مذاهب الهموم والخواطر ولا تشغلهم المشاغل عن طاعته تعالى وتنفيذ أمره والتسليم له . [ خيل ] في خطبة عليّ ( عليه السلام ) في الاستسقاء : « وأخَلَفَتنا مخايلُ الجَوْد » ( 3 ) .

--> ( 1 ) نهج البلاغة : 340 كلام رقم 221 . ( 2 ) نهج البلاغة : 471 ح 21 . ( 3 ) جمهرة اللغة 2 : 1019 باب الباء في المعتلّ وما تشعّب منه . ( 4 ) نهج البلاغة : 442 من كتاب له ( عليه السلام ) رقم 53 . ( 5 ) جمهرة اللغة 1 : 600 باب الخاء والسين مع ما بعدهما من الحروف . ( 6 ) نهج البلاغة : 131 خطبة 91 . ( 7 ) شرح عبده 1 : 188 . ( 1 ) لسان العرب 9 : 103 ( خيف ) ، ولا يكون خَيْف إلاّ بين جبلين : المصباح المنير : 226 . ( 2 ) شرح النهج لابن أبي الحديد 6 : 430 . ( 3 ) نهج البلاغة : 171 ضمن خطبة 115 .